لماذا يحدث الشخير؟
الشخير هو صوت اهتزاز الأنسجة الرخوة أثناء مرور الهواء عبر مجرى هوائي علوي ضيق أثناء النوم. ويمكن أن يزيد الانسداد الأنفي، وارتخاء أنسجة الحلق، والوزن الزائد، أو النوم على الظهر من الشخير.
هل كل شخير خطير؟
يُعتبر الشخير الخفيف والمنتظم غير المصحوب بتوقفات في التنفس عمومًا شخيرًا بسيطًا (أوليًا). لكن يجب توخي الحذر إذا صاحب الشخير ما يلي:
- توقفات تنفس ملحوظة أثناء النوم
- نعاس مفرط أثناء النهار
- الاستيقاظ بصداع صباحي أو جفاف في الفم
- الشعور بالاستيقاظ للهاث بحثًا عن الهواء
يشير وجود هذه الأعراض إلى احتمال أن يكون الشخير علامة على انقطاع النفس النومي.
متى يجب طلب التقييم؟
إذا أصبح شخيركم منتظمًا، أو لاحظ شريككم أو أحد أفراد أسرتكم توقفات في التنفس، أو إذا كان إرهاقكم النهاري يتزايد، يُنصح بإجراء تقييم للأنف والأذن والحنجرة. ويتناول الفحص بنية الأنف والحلق، وقد يُنصح بدراسة نوم عند الحاجة.
يمكنكم اتخاذ خطوة سريعة باختبار منزلي
لمن يرغب في توضيح الوضع دون انتظار موعد بالمستشفى، يُعد اختبار انقطاع النفس النومي المنزلي خيارًا متاحًا. يمكنكم حجز هذه الخدمة في أنقرة عبر uykuapnesitesti.com.
هل العلاج ممكن؟
يمكن تقليل الشخير البسيط من خلال تغييرات في نمط الحياة مثل التحكم في الوزن وتعديل وضعية النوم. أما بالنسبة للشخير المرتبط بانقطاع النفس النومي، فيُنظر في استخدام جهاز CPAP، أو جهاز فموي، أو خيارات جراحية. ويُحدَّد العلاج المناسب معًا بناءً على الفحص ونتائج أي اختبارات.
يمكنكم حجز موعد بخصوص شكوى الشخير لديكم أو مراجعة صفحة جراحة الشخير.